موسوعة طيوف
أكبر موسوعة ألكترونية شاملة متنوعة

قصص قصيرة للأطفال قبل النوم

إن قراءة قصص قصيرة للأطفال قبل النوم من أكثر الأشياء التي يفضل الآباء أن يفعلوها مع أبنائهم فإنها تدخل السرور على قلبهم وتشعرهم بالهدوء الذي يساعدهم في الخلود إلى النوم.

فوائد قراءة قصص قصيرة للأطفال

كما أن قراءة قصص قصيرة للأطفال أمر له فوائد عدة غير أن الأطفال يعتبرونه ترفيهيًا، فإنه يعزز من مهارات الاستماع ويحسن من قدراتهم على التواصل، وقراءة قصص قصيرة للأطفال أيضًا توسع مدارك الطفل وتنمي لديه حس الخيال وتساعده على التركيز بشكل كبير.

قصة زياد والحلوى

هناك قصص قصيرة للأطفال تنمي الجانب التربوي وتحثهم على التحلي بالفضائل والصفات الحميدة منذ الصغر.

يحكى أنه كان هناك طفل اسمه زياد وكانت أمه ماهرة في إعداد الحلوى، وكان زياد يحب أن تعد أمه الحلوى له من حين لآخر.

وذات يوم طلب منها ذلك فأعطته نقودًا لكي يشتري بيضًا تستخدمه في إعداد الحلوى من المتجر الذي يقع بالقرب من منزلهم، فأخذ منها زياد النقود وذهب مسرعًا ليشتري ما طلبته أمه وهو في غاية السعادة لأنها ستعد له الحلوى التي يحبها.

وفي الطريق قابل زياد صديقًا له اسمه عمرو فسأله: “إلى أين تذهب يا عمرو؟، فقال له: “أنا ذاهب إلى المتجر”، فقال له زياد: “وانا أيضًا ذاهب إلى المتجر.. تعالَ لنذهب معًا إلى هناك”.

اشترى زياد البيض الذي طلبته منه أمه وخرج برفقة صديقه من المتجر، وأثناء عودته تعثر في حفرة صغيرة وسقط على الأرض فتهشم كل البيض الذي اشتراه واتسخت ملابسه.

ظل زياد يبكي ويقول لصاحبه: “ماذا سأقول لأمي بعد أن تكسر كل البيض الذي معي؟.. أخاف أن تغضب مني كثيرًا”، فقال له عمرو: أخبرها بأن المال الذي أعطتك إياه ضاع منك وبحثت عنه فلم تجده”.

ذهب زياد إلى المنزل ولكنه قرر أن يخبر أمه بالحقيقة، فلما وصل إلى المنزل ورأته أمه أصابها الرعب والذهول من منظر ابنها فسألته ماذا حدث، فبكى سالم وأخبرها ما حدث معه.. فاحتضنته وقالت له: “لا تحزن يا بني.. أنا سعيدة لأنك لم تكذب عليّ.. بدل ملابسك واسترح وسوف أعطيك نقودًا أخرى لكي تشتري البيض وأعد لك الحلوى”.

مقالات ذات صلة بالمقال الذي تقرائه
1 من 2

قصة النملة وصديقتها

ومن أهم الجوانب التربوية التي تنميها قراءة قصص قصيرة للأطفال هي أن الكثير من تلك القصص يحث الطفل على عدم التخاذل وإضاعة الوقت، كما تشير في أحداثها إلى أهمية تحمل المسئولية.

يروى أنه كانت هناك نملة تعيش في إحدى الغابات، وفي يوم من الأيام كانت تجمع طعامًا لها ثم تنقله إلى جحرها وتخزنه هناك لكي تجد ما تأكله في فصل الشتاء، فسوف ينزل المطر ويكون البرد قارسًا ولن تستطيع أن تخرج من جحرها إلى أن ينتهي الشتاء.

وبينما تسير النملة لتجمع الطعام وجدت صديقتها تلعب وتلهو فسألتها: “هل جمعتِ الطعام الذي ستأكلينه طوال فترة الشتاء؟” فقالت لها صديقتها “لا”، فسألتها النملة: ولماذا؟”، فقالت صديقتها: “ما زال هناك الكثير من الوقت حتى يأتي الشتاء، فلماذا أتعب وأجمع الطعام من الآن؟”، فنصحتها النملة أن تسرع في جمع طعامها لأن الشتاء قد اقترب ولكنها لم تأخذ بنصيحتها وظلت تلعب وتلهو.

مرت الأيام والنمة تجمع طعامها وصديقتها تلهو حتى جاء الشتاء وما زالت صديقتها لم تجمع أي طعام لكي تأكله، فشعرت بالجوع والبرد فذهبت إلى صديقتها التي جمعت الطعام وطلبت منها أن تعطيها شيئًا تأكلها مما جمعته من طعام.

قالت النملة لصديقتها لقد نصحتك من قبل ولم تأخذي بنصيحتي وظللتِ تلعبين وأضعتِ الكثير من الوقت، فظلت صديقتها تلح عليها حتى أشفقت عليها النملة وأحضرت لها بعض الطعام لتأكله، وقالت لها: “اذهبي وابحثي بنفسك عن طعام لكِ فلن استطيع أن أعطيك من طعامي مرة أخرى لأنني جمعت ما يكفيني فقط وإلا سأموت جوعًا”

فشعرت صديقتها بالندم الشديد لأنها ظلت تلعب وتلهو وأضاعت الوقت ولم تهتم بنصيحة صاحبتها التي كانت تجمع الطعام، فضلت تبحث عن طعام حتى جمعت ما يكفيها وقررت ألا تضيع الوقت مرة أخرى.

قصة الشاب الكريم

ذات يوم خرج رجل كبير إلى عمله، وأثناء سيره في الطريق إلى العمل رأى شابًا يعمل بجد واجتهاد في أرضه فألقى عليه السلام وجلس ليستريح تحت شجرة ويستظل بظلها وبعد ذلك يكمل السير إلى عمله.

وبينما كان الرجل جالسًا ليستريح تحت الشجرة رأى الشاب قد شعر بالإرهاق وقرر أن يستريح قليلًا هو الآخر، فجلس تحت شجرة وأخرج الطعام الذي أحضره معه ليأكله.

وما إن بدأ الشاب في تناول الطعام اقترب منه كلب جائع وأخذ يحوم حوله حتى أحس الشاب أن هذا الكلب جائع، فألقى إليه قطعة لحم من طعامه، فأكلها الكلب ولكنه ما زال جائعًا فرمى له الثانية فأكلها وكذلك الثالثة حتى شبع الكلب ونفد الطعام ولم يأكل الفتى.

وكان الرجل الكبير جالسًا بمسافة غير بعيدة عن الشاب ورأى ما حدث فذهب إليه وقال له: “يا بني، لمَ آثرت الكلب على نفسك وأعطيته كل طعامك دون أن تحتفظ لنفسك منه شيئًا لتأكله؟”، فأجابه الفتى قائلًا: “رأيت أن هذا الكلب يشعر بالجوع أكثر مني فكرهت أن آكل أنا وأشبع وهو جائع”.

تعجب الرجل من كلام الشاب وقال له: “ماذا ستفعل في يومك هذا وأنت جائع؟”، فقال الشاب: “لا شيء.. سأنتظر حتى أنتهي من عملي وأعود إلى المنزل ثم أعد لنفسي طعامًا”، ثم انصرف ليكمل عمله، ازداد تعجب وذهول الرجل الكبير من رد الشاب وقال في نفسه: “والله إن هذا الشاب أكرم مني، وأكثر رحمة ورفقًا بالآخرين مني”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد