موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

أعراض وأسباب شلل النوم وعلاجه

شلل النوم هو مرض يصيب الإنسان أثناء نومه، حيث يشعر الشخص بأنه في كامل وعيه ولكنه يفقد القدرة على الحركة والإحساس بالشلل وعدم القدرة على الكلام وقد يرافقه أيضًا شعور بضيق التنفس، كما يشعر الإنسان بالإختناق والخوف وحدوث الهلاوس ثم يرجع بعد ذلك إلي حالته الطبيعية. يتعرض الإنسان لتلك الحالة عندما يكون في مرحلة ما بين اليقظة والنوم.

يصاب نسبة 3% من الأشخاص بنوبات شلل النوم، وفي أغلب الأحيان يتم ملاحظة تلك الأعراض في بداية سن المراهقة وتصيب الجنسين في كل المراحل العمرية، وتظهر الأبحاث الطبية أن 5% من الناس يتعرضون لنوبات شلل النوم بصورة مستمرة. قد يتعرض الشخص لبعض الكوابيس، ومن الممكن أن ينتقل ذلك المرض عن طريق الوراثة.

بعد أن قمنا بتعريف مصطلح شلل النوم، سوف نتناول معًا أسبابه وطرق علاجه أو الوقاية منه. يحدث شلل النوم أثناء مرحلة خروج الإنسان من النوم الحالم إلى الاستيقاظ واسترداد الوعي، غير أنه لم يتخلص بعد من الاسترخاء العضلي المصاحب له من مرحلة النوم الحالم. هذا ما ينتج عنه شعور الشخص بالتوتر والخوف الشديد، كما يمكن أن يرى بعض الأطياف الغريبة والتي قد تكون مزعجة والشعور بالعجز وفقدان القدرة على الكلام أو الحركة. قد تصيب بعض الأشخاص نوبة بكاء يرجع تفسيرها إلى الخوف الشديد الذي تعرض له الشخص أثناء الإصابة بشلل النوم.

يرجع سبب التعرض لشلل النوم إلى عدة عوامل منها:

  1. بعض من المشاكل الصحية التي تصيب الإنسان مثل الصداع.
  2. السهر وعدم النوم لفترات طويلة، ويحدث ذلك بسبب الاسترخاء العضلي والرغبة الشديدة في الحصول على قسط كافٍ من الراحة البدنية.
  3. القلق والتوتر الزائد عن الحد، حيث غالبًا ما يصاب أي شخص دائم القلق بشلل النوم. ذكر بعض الأطباء أن الإصابة بشلب النوم تعتمد على العامل النفسي للشخص بشكل كبير.
  4. وضعيات النوم غير الصحية، مثل النوم على الظهر، والإفراط في تناول المهدئات والمسكنات قد يؤدي إلى تعرض الإنسان لنوبات متكررة من شلل النوم.
  5. النوم في مكان قليل التهوية، حيث يؤدي نقص نسبة الأكسجين عن المخ الإحساس بضيق في الصدر وصعوبة في التنفس والتعرض لشلل النوم.
  6. نقص نسبة الماء والسوائل في الجسم، حيث أن السوائل تشكل نحو ثلثي جسم الإنسان، لذا فإن تناول القدر الكاف من السوائل على مدار اليوم يحمي الإنسان من الإصابة بنوبات شلل النوم.

يذكر الاطباء والباحثين أن الكثير من الناس قد تعرضوا بالفعل لنوبة شلل النوم مرة واحدة على الأقل طوال فترة حياتهم. لكن يجب العلم أن نوبات شلل النوم ليست بالأمر الخطير أو المثير للمخاوف ولا يحتاج صاحبها إلى زيارة طبيب أو البحث عن علاج.

يعتمد علاج شلل النوم على تجنب سلوك أيًا من الأسباب السابق ذكرها وإتباع الآتي:

  • تنظيم الأكل، والحرص على شرب المياه والعصائر، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والنسكافيه بعد الساعة الثانية مساءًا وذلك لعدم الإصابة بالأرق.
  • تنظيم مواعيد النوم والإستيقاظ، والنوم بطريقة صحية ومريحة وهي النوم على الجانب بدلًا من النوم على الظهر، كما يفضل التقليل من الإضاءة وقت النوم.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
  • البعد عن أي مصدر يسبب لك الشعور بالقلق أو التوتر وتجنب السهر لساعات متأخرة من الليل تمامًا.
  • وضع الأجهزة الإلكترونية بعيدًا عن مكان النوم.
  • في بعض الحالات التي يتكرر فيها الإصابة بنوبات شلل النوم قد ينصح الأطباء بأخذ مضادات للاكتئاب والتي تعمل على تقليل وقت النوم الحالم ومن ثم تقليل فرص التعرض للنوبات.
  • وفي حالة تعرض الإنسان لتلك النوبة، يُنصح بأن يبقى في حالة هدوء وإستقرار وأن يحرص على التنفس بعمق حتي تتلاشى تلك النوبة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد