تعرف على استراتيجية شريط الذكريات

استراتيجية شريط الذكريات

تعد استراتيجية شريط الذكريات من الوسائل التعليمية التي تعمل على دمج الطالب في العملية التعليمية، ويسعى الكثيرون من القائمين على العملية التعليمية إلى ابتكار طرق ووسائل تعليمية، تساعد الطالب على تفعيل دوره في عملية التعلم وحثه على المشاركة بصورة فعالة في هذه العملية، لذا فقد ظهرت العديد من الفلسفات التعليمية التي يلعب المتعلم بواسطتها دور رئيسي وفعال في العملية التعليمية، ويعتبر التعليم النشط من أحد هذه الفلسفات والذي يختلف في وسائله عن النظام القديم للتعليم، وسوف نتعرف بصورة أوضح من خلال السطور التالية على ماهية التعليم النشط والغاية منه ونتعرف كذلك على مفهوم استراتيجية شريط الذكريات وكيفية تنفيذها والفائدة المرجوة منها.

استراتيجية شريط الذكريات

ينتقل الطالب من مرحلة الاستماع والحفظ وتدوين وتخزين المعلومات وهو ما يحدث في النظام التعليمي القديم، إلى مرحلة التواصل والمشاركة في العملية التعليمية من خلال الدراسة والتحليل وطرح الأسئلة وهو ما يحدث في نظام التعليم النشط، ومن هنا نتعرف على مفهوم استراتيجية شريط الذكريات التي من شأنها العمل على دمج المتعلم في المنظومة التعليمية وتفعيل دوره، فهي عبارة عن ورقة مصورة للتقييم تحتوي على فيلم بالأبيض والأسود خاص بالكاميرا، ويتم إعدادها على شكل مربعات فارغة يتم استخدامها للكتابة فيها، إذ يقوم الطالب باستخدامها من خلال تدوين ما تذكره من الدرس الذي قام المعلم بشرحه ويقوم الطالب بكتابته على هيئة شرائح كاميرا، ولهذه الاستراتيجية فوائد عظيمة تتمثل فيما يلي:

  • تتميز هذه الطريقة بأنها تهدف إلى التجديد وإبعاد الطلاب عن الملل كما هو معتاد في النظام القديم، كما أنها عامل مساعد في تعزيز استراتيجية الذاكرة وإبعاد عنصر الرهبة عن الطلاب في العملية التعليمية، ويظهر بواسطتها التقويم النهائي بشكل متطور يخلو من الروتينية والبعد عن الأساليب القديمة في مراجعة ما سبق مثل أسلوب التسميع.
  • تختلف طريقة مراجعة الدروس واختبار الطلاب في هذه الاستراتيجية عن ما يقوم به الطالب في النظام العادي، من خلال إخراج الطالب لورقة فارغة من شريط الذكريات وكتابة ما تذكره من الدرس السابق على هيئة شرائح كاميرا.
  • تعود هذه الاستراتيجية بالفائدة على المعلم الذي يقوم باستخدام الاستراتيجية تبعا للمادة الخاصة به ويقوم بتدريسها، إذ أن طريقة الاستخدام لهذه الاستراتيجية يختلف من معلم إلى آخر، كما يستطيع المعلم باستخدام استراتيجية شريط الذكريات عمل تمهيد للدرس الجديد الذي يرتبط بالدروس السابقة.

كيفية إعداد الاستراتيجية

تعرف الاستراتيجية الشريكية الموسمية بأنها ورقة يتم تقسيمها بحسب الفصول الأربعة الصيف والشتاء والربيع والخريف، ويقوم المعلم بواسطتها بكتابة اسم الطالب أمام الفصل من أجل التأكد من عدم تكرار كتابة نفس الاسم، تهدف هذه العملية إلى تعزيز دور العملية التي تتعلق باستعادة المعلومات وإمكانية حفظها وتخزينها في الذاكرة، إذ تحث الطلاب على القيام بمشاركة ما لديهم من أفكار خاصة بهم، ونعرض عبر النقاط التالية الخطوات التي يتم باستخدامها إعداد استراتيجية شريط الذكريات والتي تشمل الآتي:

  • يتم إعلام الطالب بأنه مع بداية كل فصل سوف يكون له شريك، وستتم مقابلته لهذا الشريك عندما يقوم المعلم بالإعلان عن اسمه ومناداته من أجل أن يتعرف الطالب على شريكه الخاص بهذا الموسم.
  • يجب تحديد الطلاب في كل موسم ويقوم المعلم بإخبار الطلاب بضرورة كتابة اسم شريكهم الخاص بهم كلا على حدة، ويتم كتابة اسم الشريك بأعلى الخطة الموسمية.
  • يقوم المعلم بعد الانتهاء من شرح الدرس أو الانتهاء من رواية القصة أو إنهاء التجارب التي قام بها بسؤال الطلاب عن شركائهم في الموسم، كما يجب حينها أن يعرض الطلاب الأفكار الخاصة بهم أو ما تم فهمه من الدرس الذي انتهى المعلم من شرحه، كما يجيب شريك الطالب في الموسم على نفس الأسئلة أيضا.
  • يجب أن يحرص المعلم على أن يوفر الوقت الكافي للطلاب وذلك من أجل إتاحة الفرصة لهم لمناقشة معتقداتهم وأفكارهم.
  • يقوم المعلم بمساعدة الطلاب على اختيار الشريك الذي سوف يتواصلون معه في الموسم والخاص بكل طالب، كما يجب أن يتوافر لدى الطالب الوقت الكافي الذي يتيح له اختيار الشريك الذي يناسبه.
  • يقوم الطالب باختيار شريك مختلف لكل موسم أي أن الطالب يكون له أربعة شركاء مختلفين تبعا لكل موسم.

اقرأ أيضًا: ما هو التعليم الرقمي؟

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد