موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

اسماء جميع الانبياء واعمالهم

اسماء وحرف ومهن الانبياء واعمالهم

أرسل الله – سبحانه وتعالى – رسلا كثيرة على مر العصور والأزمنة، فكان لكل قوم نبي معين يرسله الله لكي يهديهم إلى الصراط المستقيم، فكذب من كذب وآمن من آمن، وما آمن إلا قليلا، إلا أن ختم الله الرسل والرسالات بأن أرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام لتكون خير رسالة خاتمة للبشر جميعا .

وأما عن عدد الأنبياء الذين أرسلهم الله – سبحانه وتعالى- فقد ورد في الحديث وذلك في مسند الإمام أحمد، عن ‏أبي ذر رضي الله عنه قال: (قلت يا رسول الله، كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر ‏، جمّاً غفيراً) .

وفي رواية لأبي أمامة قال أبو ذر: (قلت يا رسول الله: كم وفاء عدّة الأنبياء؟ قال: مائة ‏ألف، وأربعة وعشرون ألفاً، والرّسل من ذلك: ثلاثمائة وخمسة عشر، جمّاً غفيراً) صحّحه الألباني في مشكاة المصابيح .

اقرأ أيضا : مهن الانبياء جميعهم عليهم الصلاة والسلام

إذن فعدد الأنبياء والرسل هو 124 ألف نبيا منهم 315 رسولا، والفرق بين النبي والرسول هو أن الرسول قد جاء برسالة من الله لقومه، أما النبي فقد جاء ليدعو الناس إلى ترك المعاصي وإلى عبادة الله وحده، ويقال بأن عدد الأنبياء والرسل لا يعلمه إلا الله وحده.

أما عن أسماء الأنبياء والرسل فقد جاء في القرآن الكريم أسماء 25 نبيا ورسولا، منهم ثمانية عشر ذكروا في سورة الأنعام، بينما ذكرت أسماء باقي ال 25 في سور أخرى متفرقة في القرآن الكريم .

ومن بين الأنبياء والمرسلين فإن هناك أربعة منهم كانوا عرب وهم : هود، وشعيب، وصالح، ومحمّد عليهم الصّلاة والسّلام أجمعين، أمّا عن الأنبياء والرُّسل الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم هم :

آدم عليه الصّلاة والسّلام حيث قال الله عزَّ وجلَّ: (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) ، إبراهيم، وإسحق، ويعقوب، ونوح، وداود، وأيّوب، وسليمان، ويوسف، وموسى، وهارون، وزكريّا، ويحيى، وعيسى، وإلياس، وإسماعيل، واليسع، ويونس، ولوط -عليهم الصّلاة والسّلام – جميعاً، وقد ورد ذِكرهم جميعا في قوله تعالى :

” وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ*وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ*وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ*وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ*وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ” .

اقرأ أيضا : عن الحرف والمهن التي اشتغل بها الانبياء

إدريس عليه السّلام، حيث قال الله سبحانه وتعالى في ذِكره: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا).

هود عليه الصّلاة والسلّام، قال الله عزَّ وجلَّ: (كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ*إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ).

صالح عليه الصّلاة والسّلام، قال الله عزَّ وجلَّ: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ) .

شُعَيب عليه السّلام، قال الله عزَّ وجلَّ: (كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ*إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ)

ذو الكفل عليه الصّلاة والسّلام، قال الله عزّ وجلّ: (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ).

محمد عليه الصّلاة والسّلام، قال الله عزَّ وجلّ: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا).

وعن عمل الأنبياء فقد قال صلى الله عليه وسلم :” ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم”، إذن هذا دليلا حاسما على أن كل الأنبياء بما فيهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد رعوا الغنم، وهنا نتوقف ونتساءل، ما الذي في رعي الغنم ليجعله بهذه الأهمية؟ .

اقرأ أيضا : موضوع قصير عن حرف ومهن الانبياء

https://youtu.be/-klXfZ0VDwE

ما حكمة كون جميع الأنبياء قد رعوا الغنم؟ أكان هو ما في رعي الغنم من هدوء وتأمل للطبيعة بعيدا عن صهب الحياة والناس فيصقل الشخصية على التامل ليجعلها بعيدة عن الناس قريبة لله؟

وربما لأن الرعي يجعل الإنسان متحملا لمسئولية القطيع ومصالحه ومن ثم فالبشر بعد ذلك هم أولى بذلك الاهتمام وتلك الرعاية! ربما لأن الرعي يجعل الإنسان يرى كل الأشياء على حقيقتها فيعلم ويوقن إنما الحياة كلها مثل الرعي ومثل مل الناس في الحياة كمثل الراعي المسئول عن تلك الرعية .

كما قال صلى الله عليه وسلم ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته”، ربما لأن التعامل مع القطيع يجعل الإنسان ينتبه إلا أن الناس أحيانا قد يسيرون مثل القطيع، ربما ينجرفون خلف القطيع حتى ولو كان اتجاه السير خطأ ولكنهم يسيرون خلفه ولذا فقد كان دور الراعي أن يرشدهم للطريق الصحيح!

اقرأ ايضا : حرف ومهن الانبياء والرسل

ربما جعلته مهنة الرعي يرى أن ثم دور كبير يقع عليه في تغيير سلوك القطيع وطريقة تفكيره.. ربما لأن التعامل مع الحيوانات يرقق القلب ويجعله أكثر شفقة على المخلوقات، ربما يكون أحد هذه الاحتمالات وربما احتمالات أخرى لا نعرفها ولكن في النهاية فنحن نوقن أن ثم شيء ملهم في الرعي.

ومع ذلك فإن الرعي ربما كان مرحلة من مراحل حياة الأنبياء ولكن غالبهم قد عمل في مهن أخرى، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم تاجرا، بينما عمل نوح نجارا حيث ورد في القرآن أنه صنع بنفسه السفينة التي ركبها هو ومن آمن معه أثناء الطوفان، بينما عمل سيدنا داود حدادا حيث اشتهر بصناعة الدروع، وكل نبي من الأنبياء كان له عملا خاص به.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد