دعاء راحة البال

دعاء راحة البال

دعاء راحة البال عرف علماء اللغة البال بأنه الحال أو الشأن وراحة البال هي راحة النفس وصفائها وشعورها بالطمأنينة والسلام الداخلي، وهي غاية كل إنسان مما اختلفت الوسائل لتحقيق تلك الغاية، فمنا من يرى راحة البال في المال ومنا ما يراها في الأولاد أو العمل أو الصحة، لكننا نتفق جميعًا أن من يملك وحده راحة البال هو الله رب العزة تبارك وتعالى لذا نلتجأ إليه بالدعاء، دعاء راحة البال أملًا في السلام الداخلي وتحقيق الأماني في الدنيا والآخرة.

أجمل دعاء راحة البال

  • اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر وصحة في الجسد وسعة في الرزق وتوبة قبل الموت وشهادة عند الموت ومغفرة بعد الموت وعفواً عند الحساب وأماناً من العذاب ونصيباً من الجنة وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
  • يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
  • اللهم ارزقنا السعادة في الدارين
  • اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي.
  • اللهم إني أمتك ابنة امتك ابنة عبدك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن الكريم نور صدري وجلاء همي وحزني يا أرحم الراحمين.
  • اللهم ارزقني راحة لا تغيب.
  • اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك لنا اللهم فيما أعطيت.
  • اللهم ارزقنا الطمأنينة والعافية.
  • اللهم ارزقنا سلامة النفس وهدوء البال وراحة القلب.
  • اللهم اربط على قلبي وارزقني الراحة يا الله.
  • اللهم لا تحرمنا سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عني برحمتك يا أرحم الراحمين.

إقرأ أيضًا: أكثر من 50 دعاء للميت وفضلهم

من دعاء الرسول لراحة البال

كان رسول الله صل الله عليه وسلم شأنه شأن كافة العباد، يدعو ربه ويطلب منه راحة البال ويوكله في كل أموره ويستغيث برحمته أن يستجيب له ومن دعائه صلوات الله وسلامه عليه دعاء راحة البال :

  • يا حي يا قيوم! برحمتك أستغيث! أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”
  • اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي.

من أين تأتي راحة البال؟

قال الله تعالى: { وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ } [محمد:2] والمعنى أن الغاية الحقيقية، والهدف الأساسي الذي يجب على الإنسان أن يصل إليه حتى تتحقق راحة البال هو:

  • الإيمان بالله {وَالَّذِينَ آَمَنُوا} فلا تتحقق بغير إيمان
  • عمل الصالحات { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } فلا تتحقق بفعل المعاصي والمنكرات
  • الإيمان برسول الله وما نزل عليه من أحكام وشريعة لأنه الحق الذي جاءنا من عند الله، وبلغه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم { وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ } فلا تتحقق راحة البال مع الكفر برسالة محمد، ولا البعد عن شريعة الإسلام وأحكامها.

وهنا ينال المسلم الجائزة والفوز بالسعادة القصوى بالتكفير عن السيئات والذنوب: { كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ }، وتتحقق لهم راحة البال وصلاح النفس وطمأنينتها { وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ }.

إقرأ أيضًا: ابدأ يومك بأفضل الأذكار والأدعية الدينية الصباحية

ماذا نفعل حتى تأتينا راحة البال ؟

قال الله تعالى: { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ } [البقرة:45] الصبر والصلاة هما سلاح المؤمن الذي يستعين به على كافة التحديات، مهما علت وارتفعت مهما اشتدت الرياح وتدافعتنا الحياة، تبقى الصلاة والصبر على البلاء سلاح قوي ورادع يوقر في النفس راحة واطمئنان فالأمر كله لله خيره وشره كبيره وصغيره، سهله وصعبه، هو وحده من يتصرف فيه ونحن ما إلا عبيد له نتلذذ بطاعته وبقربه في الصلاة، نشكره ونحمده على ما أعطانا من نعم وما قدر لنا من محن.

فلن تتحقق راحة البال إلا بالرضا بما قسم الله لنا خيره وشره قال الله تعالى: { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [البقرة:216]، فالله وحده يعلم ونحن لا نعلم فما أوتينا من العلم إلا قليلا لذا يجب أن نرضا ونرضا ونؤمن بقدرته على تحقيق المستحيل وأن نسعى جاهدين بالعمل الصالح حتى ننال رضاه في الدنيا والآخرة.

فلا ننشغل بالدنيا وننسى المهمة التي خلقنا من أجلها {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } [سورة الذاريات: 56-58]، “من كانت الآخرة همَّه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة؛ ومَن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له”.

 

المصدر: