موسوعة طيوف
أكبر موسوعة الكترونية شاملة

ما هو الإسقاط النجمي

ما هو الإسقاط النجمي ، هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص لديهم الإيمان التام بهذا الإسقاط، وأما عن أول الأشخاص الذين اعترفوا وآمنوا بهذا الإسقاط هو المصريين القدماء، وذلك رغبة منهم في الوصول إلى كل ما هو جديد ويلي العالم المادي الذي يعيشون به، أما عن الأشخاص الذين يقومون بالفعل بممارسة هذا الإسقاط فهم على إدراك تام بأنهم سيتمكنون من الوصول الفعلي إلى مكان آخر غير المكان الحالي لهم.

ما هو الإسقاط النجمي

ولكن من المعروف ومؤكد لدى أصحاب العلم والمعرفة بإن تلك النظريات خاطئة من منبعها، هذا الإسقاط يعني لدى من هو مؤمن بذلك أن كل إنسان له جسد ثاني ولكنه عبارة عن إشعاع، فإن الإسقاط النجمي يعني خروج الجسد المادي عن الجسد الإشعاعي، ولكن في هذا الوقت يكون الإنسان غير مدرك لما حوله بشكل كامل كما أنه غير مغيب تماما.

ما هو الإسقاط النجمي ونشأته

الإسقاط موجود بالفعل من فترة زمنية طويلة قد تصل إلى ثلاثة آلاف سنة ويمكن أن تصل إلى خمسة آلاف سنة، حيث كانت بدايته مع الإنسان المصري القديم وقد أوجده الكهنة المسئولون عن المعابد الفرعونية، كما أن جذور هذا الإسقاط كانت في  الهند من خلال معتقداتهم وديانتهم الهندوسية وفلسفتها الخاصة، وأيضا الديانات الصينية وأيضا معتقداتهم الخاصة بهم.

وعندما نتناول رأي الدين وأصحاب العلم  والمتصوفين فنجد أنه رأيهم يكمن في قدرة الإنسان على تغيير المكان الموجود به بطريقة بسيطة وسريعة للغاية، كما أن تخيلاتهم أطاحت بهم إلى أن الإنسان لديه قدرة خارقة وهى أن يتواجد في مكانين في نفس ذات الوقت، بالإضافة إلى أن أي شخص بهذا العالم يمكن بكل سهولة أن يصبح خارق عن الطبيعة وذلك يتم فقط مع بعض التدريبات ورياضة بعينها يقوم باختيارها ويداوم عليها.

الإسقاط النجمي معروف أيضا عند الوثنيين وقيامهم بممارسة بعض الطقوس الخاصة بهذا المعتقد العجيب، كما يقال أن تلك القدرات التي يقال عنها يمكن أن تتم من خلال هذا الإسقاط، تلك المعتقدات نابعة فقط عند من يؤمن بها ويمارس طقوسها بالفعل، ففي طقوسها يقومون بعمل بعض الأناشيد التي يتم ترديدها بشكل مستمر ومنها يعتقدون أن الطاقة تنبع وتكمن بداخل الإنسان.

اقرأ أيضا: تعريف علم النفس الاجتماعي

رأي العلم بالإسقاط النجمي

حتى وقتنا هذا لم يثبت هذا الإسقاط في العلم، وذلك لأن العلماء الموجودين حول العالم يعتبرون أن هذا الإسقاط سطحي للغاية وليس له أي أساس من الصحة، ورغم ما نراه من إصرار جزء كبير من الأشخاص المؤمنين بهذا الإسقاط إلا أنه لا يوجد أي نوع من التجاوب معهم من قبل علمائنا.

ولكن لا بد أن نكون على علم بأن هناك فئة معينة من العلماء يبحثون فعليا عن بعض تلك القوى الخاصة بالروح، كما أن بعض منهم يبحث أيضا للوصول إلى نظريات، وكل ذلك من أجل الحصول على عائد مادي كبير، ولكنه كما ذكرنا أن تلك الأحاديث لم يتم إثباتها بشكل علمي ولذلك ستبقي كما هي دونما أساس مجرد مجموعة من النظريات السطحية الغير موثقة والتي يؤمن بها مجموعة من الأشخاص الذين يعترفون بوجود الإسقاط النجمي.

تعرف على: ما هو مفهوم علم نفس النمو

رأي الإسلام بالإسقاط

أما عن رأي الدين الإسلامي في تلك المعتقدات الخاصة بالإسقاط فليس لها أي أساس ديني، وأن هذا الجسد الآخر الإشعاعي الذين يعتقدون به لا يوجد سوى في بعض الديانات الأخرى المعروفة ومنها الديانة البوذية والديانة الهندوسية.

ففي الدين الإسلامي الروح واحدة ولا يوجد غيرها هي فقط التي توجد في جسم الإنسان، ولكن على الرغم من ذلك إلا أنه هناك مجموعة من الأديان الأخرى التي لديها اعتقاد تام بأن الإنسان لديه مجموعة من الأجسام وليس واحد فقط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد